ديمومة



مراجعة الخان
"ديمومة"
                                                   
علمني أحد أساتذتي الراحلين أن العلم مجهد، وأنا أرى طالب العلم إما شغوف أو مجنون
برواية "ديمومة"
للروائي الشاب/ أ. عامر صالح
نعيش وسط مجموعة مختلة من العلماء... يضربون بأحد أركان الحياة الأساسية.
وللوضوح أكثر هم يعبثون بالموت... يلهثون وراء حياة دائمة بلا نهاية.
ديمومة
لم يدروا أنهم يسعون وراء بقاء مع الألم... رغبة فاسدة من ذلك الطبيب المتألم من فقدان نصفه الآخر؛ فبحث عن طريقة لا يتألم فيها شخص آخر مثلما تألم عند خسارته لزوجته ورفيقته..
مجرد هدف نبيل تحوّل لجريمة شنيعة عندما امتد العمر بلا نهاية، عندما طال العمر، ولكن استمر الألم كذلك..
تحول الطبيب منقذ البشرية إلى مجرم أشر من مجرم حرب..
وكما البداية كما النهاية.
كما بدأ الأمر بتجربة علمية كان هو الطبيب والحالة التطوعية
أنهى الأمر وجربه بنفسه..
أهم ثلاث أشخاص بالنسبة لي هم الثلاثة أطباء:
حاتم/ نموذج للعالم المجنون.. أي شيء يطرأ بباله سينفذه، وسنكون تحت وطأة تجاربه.
خالد/ طالب العلم النجيب المتتبع خطى أستاذه، لن يحيد عن طريقه مهما حدث.
سعيد/ نموذج قوي جدًا، لم أتعجب موقفه نهائيًا رغم أنه غير متوقع.
أعجبتنى الفكرة... غير تقليدية... واردة الحدوث.
القصة ذات حبكة قوية.... اللغة فصحى خفيفة بحوار بسيط
أعجبتني البداية الفلسفية بشدة.
لم تعجبني النهاية بالمرة؛ فأنا أرى ظهور حواء الجديدة بمثابة مكافأة للبطل الفاسد.
تكرار بعض المشاهد لم يعجبني، وبما أني قرأت النص قبل الطباعة فأعتقد أنها لم تكن منتهية المراجعة اللغوية؛ لذلك لن أعلق عن هذا الأمر.
---------
 #بسمه_السيد
#ريفيوهات_بسمه_السيد
#مراجعة_الأدب_خان
#عامر_صالح
# ديمومة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق