أمومة وطفولة

"أمومة وطفولة"
د. إيناس فوزي

هناك الكثير من التصرفات التى نفعلها ونحن نجهل رد فعلها وقد يكون رد الفعل عكس ما تخيلنا حدوثه بافعالنا تلك فقد ننهر اطفالنا على شىء لاجل تحسين سلوكهم ولا نعلم ان طريقتنا فى النهر جعلتهم يزدادون فى العند او فى الغباء اكثر مما كانوا عليه ولاجل اقامة علاقة قوية سليمة بين الابوين واطفالهم دائما تطل علينا الدكتورة ايناس بنصائحها وارشاداتها لنرى وللو هلة الاولى اننا اكتشفننا اننا نعدل من سلوكنا قبل التعديل من سلوك اطفالنا..

تقول الدكتورة ايناس / الابن بيطيع فى حالتين اما بالحب او بالخوف..
وللاسف فاغلب المربيين يتستخدمون الخوف لانه الاسهل بينما الحب يحتاج الى مجهود وفهم..
والخوف الذين يتبعونه يتمثل فى النهر والضرب ولكن عقلهم يكون  فى غفلة من ان الخوف له نهاية عندما نستطيع ايقافه..
وبمعنى اخر فالطفل يظل يخاف حتى يكبر ولا يجد للخوف محل ووقتها نكتشف انه اصبح لا يخاف وسلوكه لم ينعدل..
بينما الحب والفهم والحوار فعمرهم طويل وعلى قدر مانبذل مجهود معهم فى ذلك نرى ان نتيجته تدوم وتاتى بثمارها وبالتالى فالطف هيطيع ابويه فى كل حالاتهم حتى بعدما يكبروا ويمرضوا..
والنتيجة الاخيرة ان الام بالاخص هى مديرة فى بيتها تحب وتتحب بدون زعيق ولكن بالحب..
فالخوف ينتهى عند البلوغ ولا تحمل نفسية الطفل حينئذ الا كل الم تجاه والدته بينما على العكس دائما فالطفل مطيع لمن يحتويه ويحاوره ولذلك كثيرا ما يلجا الاطفال لمدرسيهم او اشخاص اخرين ليطيعوهم ويتقبلوا نصائحهم بعيدا عن الام التى لا تعرف سوى الزعيق.. 
وبمناسبة ان الام هى مديرة فى بيتها قالت ايضا الدكتورة ايناس ان الام لابد ان تكون محاورة ناجحة مع اولادها ومن سمات المحاورة الناجحة ان تسال اسئلة صح وفى محلها الصحيح كان لا تسال ابنها عندما يغلط لما فعلت هذا والسبب ببساطه ان تفكير ولدها وقت ذاك سينصرف لتبرير خطاه..
لكن ان سالته وقالت انا اعلم انك كنت تعرف الصح ولكن عملت عكسه فاخبرنى ما هى وجهه نظرك هنا سيرد ولدها وهو مفتخر انه يعرف الصح وسيبرر سبب تصرفه للخطا ويقول معه انه كان من المفروض انه يعمل كذا اى انه ذكر الفعل الصح فى اجابته وهذا يجعله لا يتناساه فى المرة القادمة..
كما تقول ايضا على الام ان تعلم ان المشاكل مع اولادها ليست صدمات بل هى عوائق طبيعية ولا تواجهى مشاكل ابنك باللطم والصراخ ولكن عليكى السعى لحلها فالمشكله وجدت سواء صرختى ام سعيتى لحلها فايهما افضل اذا..
كما تنصح الامهات وتقول حبى نفسك ودورك كام مديرة لكى اطفال يشدونكى للحياة واستمتعى معهم بان لكى غرس  . والنجاح ليس له طريق واحد كما ان طرقه ليست بالسهوله الوصول اليها ولكن بالتعب والاجتهاد والصبر..
بينما لا الضرب حيلة الضعفاء والفقراء تربويا تعلمى كيف تؤثرى فى اولادك بدل ان تتعلمى ان تؤثرى فيمن حولك..
والام المديرة دائما تعرف كيف تشجع دون ان تفسد وكيف  تعاتب دون ان تجرح..
كما تنصح كل ام بان تشكرالله دائما على اى توفيق تصل اليه لان الشكر يقيد النعم..
واخيرا تقول الابن هو عملنا الصلح فى الدنيا والاخرة فعلينا ان نتعامل معه بكل ما اوتينا من صبر وحكمة
---------
#إيناس_فوزي
#أمومة_وطفولة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق